اليوم : السبت 13
ابريل
الساعة : 9.00 ص
انتصار الطلبة و النهاية حب ملكي
صحيت من نومي مثل
طفل مدلل ... ( عفوا ) نهضت من النوم و أول شي فعلته هو الاتصال بالاصدقاء
المقربين لي أبحث عن ( مشط ) فشعري في حالة ( لا تعليق ) .
كان الأمس يوم
حافل بالعروض الجميلة و الجيدة و عروض سببت لي ( جلطة ) فكرية و لكن كما قلنا في
السابق ، كلها جهود مبذولة ، ( يعطيهم العافية ) .
بالأمس كان هناك
انتصار جميل للطلبة فالأفلام كانت في مستوى جيد جدا رغم بعض من هنات السيناريو و
القصص و الحبكات الدرامية و لكن ذلك لا ينتقص من تلك الأعمال الجميلة .. فعلا يا
شباب يعطيكم العافية و قد كانت ليلتكم بالأمس .. اثبتم لنا مدى جدية جهودكم .
بوحمدي حب يصير
مدرس .. حمد صغران حمل لنا هاجس جميل جدا" في ( كاد المعلم ) فيلم يستحق
المشاهدة و هو من فئة افلام ( دكيودراما ) كم تمنيت ان يكون الفيلم درامي بحت و
كوميدي يحمل رسالة إلى المعلم دون الدخول إلى عالم التحليل و المناقشة مع ضيوف
الفيلم من المدرسين و المسؤولين .. هذا رأي مب تضربني يا حمد .
ما زال البحث جاري
عن مشط .
صديقي المخرج
الكويتي ( صادق بهبهاني ) كان مختفيا" عن الأنظار حتى انني تخيلت بأنه مخطوف
و كان البحث عنه مستمر و في داخلي اقول :
( الحين ادور المشط ولا صادق ) ؟
لازلت لا اعمل سبب
غرور اصدقائي الفنانين ( البعض ) حينما يأتي المهرجان يتحولون إلى اناس آخرين بحيث
اذا مروا من أمامي و لا كأنني موجود و تحديدا من كان معي في العام السابق .. أعجب
لتجاهلهم لي يستيقظ في داخلي شيطان حينما يراهم بين أروقة المهرجان و يقول : ( يا
عمي خلهم يولون ) ههههههه .
أختتمت مشاهداتي
بالأمس بفيلم جميل للكاتب ( جمال سالم ) الذي دخل عالم الاخراج للمرة الثانية و
لكن هذه المرة بفيلم طويل مدته ساعة و نصف يحمل عنوان ( حب ملكي ) .. الفيلم تنوع
ما بين التراجيديا و الرومنسية و جرعة كبيرة من الكوميديا .. الفيلم كان ( مخلط
ملكي ) .
عبدالله زيد كان رائع في تجسيده شخصية العاشق و كم تمنيت بأن لم يكونوا طلبة جامعة هو و جمعة بن علي المتميز في دوره بالفيلم .
حبيب غلوم كان يرتدي جلباب شخصيته بحرفية جميلة .
منصور الفيلي كما كان يقول لنا بالأمس .. هذا الدور بالنسبة له من أهم الأدوار و قد كان ( الممثل المناسب في الدور المناسب )
الشاب في دور الافريقي ممتاز جدا" و لو انني لم أحفظ اسمه .
الصالة كانت متفاعلة بشكل ملحوظ مع الفيلم و لم نرى خروج احد من القاعة الا بعد انتهاء الفيلم .. ضحكوا بكوا و تفاعلوا مع الفيلم .
تجاذبنا اطراف
الحديث بعد الفيلم مع المخرج و كان معانا المخرج و المنتج ( أنور الياسري ) و
الممثل ( منصور الفيلي ) و الشباب ( عمر الملا – خليفة البحري – علي الحيالي )
شهود على النقاشات و المطاحنات و الطشات و المشات .. بديت اخربط بالكلام .
فيلم ( حب
ملكي ) كانت قصته رائعة و لكن اعتراضي
الكبير جدا جدا على اختياره للممثلة في دور الفتاة الرومنسية ( من وجهة نظري انا
فقط ) لو تم استبدالها بممثلة اصغر سنا" تتناسب مع الدور لكن أفضل بكثير ولكن
في النهاية كما نقول ( هي جهود مبذولة ) يعطيهم العافية تمثيلا" و
اخراجا" .. نستطيع ان نقول بعد مشاهدتنا لـ
( حب ملكي ) ميلاد مخرج جديد للأفلام الطويلة مع بعض الممارسة المستمرة .
حزنت على ظروف
المخرج حينما انتج أعماله ( موت بطيء ) و ( حب ملكي ) ابن البلد الذي اضحكتنا
كتاباته و ابكتنا و جعلت اعمالنا الدرامية الاماراتية اشهر من نار على علم ..
حينما يأتي لتنفيذ فيلمه يجد صعوبات كثيرة رغم وجود الكوادر الفنية السينمائية
بجميع انواعها .. صدقني يا جمال البلاد
فيها شباب يصنعون لك السينما .. نعم توجد لدينا صناعة .
اعجبتني شخصية (
جمال سالم ) المتفهمة و المتقبلة لكل الانتقادات و كان كالتلميذ المستمع الجيد
للملاحظات و ان هدفه الاساسي هو الجمهور و انا متأكد بأن عمله الثالث سوف يكون
مغايرا" جدا" و متطور أكثر .
في النهاية هذه
مجمل اعمال قدمت لنا لكي نستمتع .. و لازلت يا اصدقائي أبحث عن مشط
سوف أعود ...
سوف أعود ...
بقلم المخرج
الكاتب الممثل الحلو الظريف : طلال محمود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق